دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩293
وأما الثالثة أن العلم هو القدرة والقدرة هي العلم وهذا ممنوع من جهة التخاطب واللغة ولو أطلقه انسان لما جاوز خطأه اللغة. هذا أحسن حال
اخطا ممن
في ذات الباري سبحانه
وأما الرابعة: فالقول فيها كالقول في الثالثة هو مضوع من جهة اللغة
والتعارف (1) بين الناس)
واما الخامسة، فإنا نمتنع من أن تجعل صفات البارى سبحانه معاني لما يتوهم علينا من الغيرية وقد أطلقت اللغة الصفات العلما والاسماء الحسنى
فإن قالوا: يعلم نفسه أولا يعلمهاه قلنا يعلمها ولا تقول لا يعلمها، فان قالوا يقدر على نفسه اولا يقدر عليها، قلنا: لا يجوز يقدر على نفسه أو لا يقدر عليها. فان قالوا: يريد نفسه أو لا يريدها قلنا: الجواب فيها كالجواب في
التي قبلها
1) م: التقارب
٣٠٩ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.