دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣١١295
: ويسين وشمال. وسهم الازمنة كالان واليوم والامس وغدا والشهر والعام وقابل وقاب / و قباقب (((1) والذى يظهر في الاعيان أن يكون المقتضى واحدا وإن اختلفت الالفاظ فيكون اخبارك عن ذات الباري سبحانه هو اخبار من شيئيته وعن عينه ومعناه وان اختلفت الالفاظ فليس ذلك ما يقتضي الغمرية، وأما سهم المكان، فاختلاف، الامكنة لا يوجب اختلاف الذات وكذلك في الازمان لاسيما في الواحد الذي لا يتجزأ
والخصلة الثانية أنهم ذهبوا في الاهم مذهبهم في انفسهم وحصروه الى اوهامهم واعتقدوا ان ذلك اثباته لا ابطاله وان خلاف ما تذهب اليه الاوهام ابطال، وآمنوا بالوحدانية لفظا، واغفلوها في المعنى حفظا، وعجزوا عن قول الصديق رضي الله عنه العجز عن درك الادراك ادراك وقالوا المجز عن درك الادراك هلاك.
الرد عليهم في نفيهم خلق (2) القرآن. فان قالوا فلم قلتم ان كلام الله واسره ونهيه والقرآن ليست بصفة الله تعالى ذاته ولا هو قائم بذاته؟ قلنا وبالله التوفيق لما تقرر أن الحي مرتبط بأوصاف لا منفك له عنها وأثبتنا البارى سبحانه أنه الحسن الفعال فثبت وجوده وحماته وعلمه وقدرته واراد ته ورضاه وسخطه وفعله
في
1):: العام المقبل
2 غ: سقط خلق وكتب مصححا في الهامش.