الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

314

ولو شاء صاحب الشرع وأن يحيط الكبير كالشرك لفعل وليس في العقل ولا في الحكمة ما يطله ولكن الروف الرحيم لم يفعل ذلك. واما قوله (1) وان كان الثواب والعقاب هافين فليس النواب ان يحبط أولى من العقاب أن يسلط (2) والشرح يدل عليه وعلى درج السيئات بالحسنات فاحباته العقاب أحق وقد قال الله عز وجل: إن الحاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ (3).

الجواب ان الثواب والعقاب حانيان (4) (حديا (5) وليسا متنافيين عند السنية وقد أوجبوا العقاب للمروحين مدة (6) فليس بحافين وقد

ورد الشرع باحباط الكبير ثواب العمل، وبالذهاب الحسنات السنات د ولابد من تغليب احدهما على الاخره فالكبير يحبط التواب على صفة. والحسنة تذهب السيئة على صفة، واما احباط العقاب على كبير بعير شيء. فلا. ما بيننا وبين المرجئة: قالوا ان النصر الساند لرته والمبتدع الاحوال من رسه يسقط العقاب فهما بغير الشرط الذي شرطه الله طيهما من التية والحسنة والصية والسمة (2)، واما قوله: الايمان اجل اصال العبد واعلاها وهو ثابت (7) والطاعة ثابتة

وهي صالة

*

(1

1) غم قوله تعالى (2) المنتقد ل:

43

: هود 114

ل: فين

5 مل: سقط عدنا، وفي ع كتب فوق السمر

(6) هم: مرة

(7) كلمة سقطت من ل

(8) كلمة سقطت من ل

9) م: ثبت

(*

كذا بالأصول: والمعنى غير مستقيم.