الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

315

-

العملا

وصدر الطاعة التوحيد الذي لا يتم العمل الايه ثابتة على حقائقها

الجواب قوله: والايمان أجل اسال العبد فقد صدق ولسنا نضع

4

من ان يقط به الباري سبحانه، ضية السامي مثل سائر الحنات. وانما انكرنا من العاصي صنفين الاصرار والبدعة. والحكمة قد حمت من اسقاطهما بحسنة أو سيئة (1)

وأما قوله والاصرار على الكبيرة لو كانت قدر الكامات لكانت تنافي في صحتها كالردة وخارقة الطة. وهذا لا يلزمنا لانا لا نقول (2) به بل نقول التاني في الضادات وليس التنافي في المختلفات والطاعة فعل العبد وضدها العصية. والنواب فعل الباري سبحانه وضده العقاب وليس بين الطاعة والعقاب صاف (3)

وقوله ينافي صحته كالردة، وطارقة الطة تحكم وتهكم لا جواب له

كالماء والارض والجسم والعرض. واعلم ان الثواب ينحبط باقتراف زلة واحدة ولا

ينحيط العمل (4) فعلم هذا الشرع، وليس من جهة العقل. ولو ساء من له الخلق والامر أن ينافي الكبيرة كل طاعه في الدنيا كالرده

و لخارقة الملة لفعل (5) • وقال عبد الوهاب فان قال قائل:

1) كذا في الاصول، وفي غ: تعليق في الهامر ما نه لعله او مصبه

2) ل: لا تقوله

(4

3) في ل: ردت جطه نصها: كما ان ليتر بين العقاب والطعاعه تنافي ع: سقط العمل وكتب مصححا في الهامر 5) کلمه سقطت من ل