دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣317
الكاثو وبالشيئه شل التوبة والحسنة والمصيبة (1) وشفاعت المصطفى صلى الله عليه وسلم واهل الاعراف وما وراء ذلك فمظنون غير تيقن. لكن الصر المعابد لربه، والمتدع الذي فارق الاسلام فلا وقال: عبد الوهاب: هل يجوز أن يخبر بما لا يريد أولا يخبر الا ما اراد في الازل بخلاف الامر لأن الاشعرية ذهبوا إلى أن الله تعالى يأمر بما لا يريد لان الله عزّ وجل أمر رسول الله أن يأمر ابا جهل وغيره من كفار قريش أن يؤمنوا ولم يرد منهم الايمان. وأخبر انهم لا يؤمنون * الجواب اعلم أن الارادة تشته على من لا يعرف حقيقتها، أحيانا تشير الى المحبه واحيانا الى الاختيار وقد أخبر الله عز وجل على ما لا يريده، وقد أخبر عن الكفر وهو لا يريده بمعنى كرهه، ونهى عنه، وحكايته عن الاشعرية ان الله يامر بما لا يريد قد كان فالامر (2) فعل عندنا والارادة صفة، وعند الاشعرية انهما معلمان بوصف الله تعالى بهما وما حكوا عن أبي جهل فصحيح وكذلك بعص قريش لو اراده منهم حتما لاراده ولو اراده منهم امر لا مكن الوجهان ان يريدوه، وأن لا يريد وه. وهذه السلة إنما هي بين (3) المثبتة والمزيلة، ه وقد شملنا نحن والاشعرية (4) جوابها والله المستعان.
الحرة
: 61
2) ل: الامر
3 کلمه سقطت من: م
ل: المشيئة
: