دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥319
اما
على الاشعرية الذين خصوا هذه الايات، بالشيئه الظاهرة والتجاوا الى الشيئة الخفية. وقد تقدم القول في الوعد والوعد في أن كل واحد منهما مخصوص في ذاته.
،
الوعد مخصوص. . بفنون الشيئه .... والوعيد مخصوص بالسلامه من الميقات واما اذا كانت فلا
قال عبد الوهاب فان قال الاشعري أن كل ما استدللتم به فهو منتقص وما أستد للتم به من العمومات (1) فتمارمها بحلها
اذا اسلمنا القول بالعموم، كيف والقول بالعموم عندنا باطل ان العموم لا صيغة له عندنا وقد قال الله عز وجل: إن الله لا يَغْفِرُ أَن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (2) وهذا يمر في موضع النزاع.
}
الجواب: فجواب الاشعري أن كل ما أدعيتم من بمنتقى واما معارضة العمومات بثلها فلن يخفي على أحد كما قالوا ولن تطعيم ولن تصرنا والاصل الذي اجتمعت عليه الامة أن تجعل لكل عام ونقيصه نصيبا واما اثباتها او بطلانها فمحال فان كان القول بالعموم باطلا فما حصل في يده شيء الا الباطل وان مال الى الخصوص قابله خصوص مثله فالتوة تحيط الشرك وجميع المعامي وكذلك
-
1) عن رأى الاشاعرة في هذه البسائل انظر: الباقلاني في التمهيد: 55 3 وما بعدها. حيث عقد بابا بعنوان: القول في الخصوص والعموم. وقد عرفت الا باضية العام بأنه مبل ضربه على أكثر من واحد في أمر مطلق. والخاص مقابلمه والعموم في المعاني حقيقة الالفاظ، وصيغته اسماء الشرط واسماء الاستفهام والموصول والجمع واسم الجنس المعروفان بلام الجنس والمضافان والنكرة في سياق النفي والفاظ التوكيد وفي الجمع المنكر.
انظر الشماخي مختصر العدل والانصاف. ورقة 4 ب.
2 النساء: 48
1