الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

320

قوله: (من يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، و من يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّمٍ ترا بره) (1).

فان قال قائل: هذا لمن تاب قلبا: (2) هذا لمن أمر، فان ادعى الشيئه في الذنوب، ادعنا التوسه فيهاء وقوله خروج عن

الظاهر بلا دليل خطا، وتعليق التوبه بالايه لم يوجد لا ظاهرا ولا همرا قلنا: بل وجد لها (3) ظاهرا، و جوان اما الظاهر فقوله

تعالى: (وإلّي لغفَّارُ لمن تاب) (4) الايه (5) والحمر أن التوسة

حتم في إزاحة المعاصي وبطلان العقاب على المعاني ولا توبه ولا رجوع يدل على اباحتها، وليس لمغفره المعامي بالمشيئة الا بالتوبة عائل الشبه شيء بالاباحة. وأما قوله: قبول التوبه حتم فينتقن عليه بقوله تعالى امبا) وكبت النوبة للذيين (7) معطون السيناب حتّى إذا حَمَّرٌ أَحَدَهُمُ المَوتُ فَال اني تمت الان) (8) ولو شاء لم يجعل التوسه مخرجا. ولقال من عصاني فلا أقبل له التوبه وكان جائزاء وقال عبد الوهاب أما قوله (9)

JI (1

الزلزله 7 - 8 م: فصل بين الايتين: وردتا كما يلى: افمن يعمل مثقال ذره خبرا بره) يقول (ومن يحمل مقال ذره

ترا پره).

2) م: فلنا

3) ع. م: وجدت

13

i (4

: عه:82

(5) ز: کلمه سنطلب من ن

16

نام: سقط اسم الحلال

7):: اخطا الناسح في اذبه حيث يردن يلي: (ولمر التوبة يعلمون) القرآن: الساء 18.،، م: يردت الايه كما يلي (وليمر النوبة للذين:) يعطون السناب) الى عوله االان).

ة

12

: تطب الماسح عن هذه

عان خان قائد