دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨322
و خروجهم عن المعقول فذلك غير مجهول ولا يناغر بهم الصادق الازلي الحليم العلي وكذلك قوله: (فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخا ولا رهقا) 1
و من يؤمن بالله ويعمل صالحا بدخله جنات تجري من تحتها الانهار) (2) ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا كفر عنه سيئاته (3)
قال
عبد الوهاب (4): سؤال تان في اختلافهم في ربة الباري سبحانه
في المعاد
ذهبت الاشعريه الى ان الله تعالى مرئي في الاخرة دليل الوجود (5)
وان كل شي موجود، جائز أن يرى فلا يمنع ذلك مانع اذ كان ذلك لير بري بجنسه ولا في كان ولا في حد ولا صورة ولا شكل لأن الله تعالى لا يوصف بالاماكن ولا الحدود ولا القابلة. ولا تجوز عليه المعاينة التي هي من جلس القابلة اذ لا تقابله الاجسام تعالى عن
ذلك
•
الجواب: (قوله ا ان الله تعالى مولي لانه موجود وأن كل موجود موثي فهذا ينتقل بسائر الاعراش انها غير مرئية على انها موجودة ولا سيما من لا يوصف باللون فان الانصار لا ترى الا الطويات وقول انه تولي في الاخرة بدليل الوجود وكذلك يرثي في الدنيا
الاشعري
(2
(3
الجن 13 وقد وقع خطا في الا يه بالنسخ الثلاث حيث ابتدات كما
الخلاق 11.ل: سقطت الايه
يلي: (ومن)
: التغاير 9
ء: قال الفقيه عبدالوهاب
5) لقد اهتم الاشعرى بمسألة جواز رؤية الله بالابصار اهتماما خاصا، فتناولها من ناحية ادلة السمع في (الابانة) ومن باب القياس اى من ناحية ادلة العقل) في (اللمع صرح: وما بعدها (والحجج التي ساقها الاشعرى سيرددها البغدادي (اصول الدين) 23
مع الملاحظة ان المتأثرين من الاشاعرة كابن فورك والجويني قد مالوا الى
مذهب المعتزلة. انظر ابن تيمية: الفتاوى 52/ 6