الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

324

الجواب: وقوله انا نرى الادراك الاول نادراك آخر في غير

(4)

محل فندر كه فما بال هذا الادراك الثاني في غير محل دون الاول

يلزمه في الاول والثاني ان يخلق ادراكا ثالثا في غير محل وللثالت

منتهي

رابع وللرابع خاصر الى ما لا قال عبدالوهاب: فان قبل ما أُستدللتم

به

•

له

ولا غايه

على (2) اثبات

احدي

الريه، فهو نفي الرؤية لانا لم يجد شيئا مرئيا الا في الجهات الست ولا يخلو أن يكون جلسا، أو في كان او قابلة لانا لم تجد شيئا الا على هذه الصف وقد قام الدليل على نفي هذه الجهات والاماكن عن الله تعالى اذ لا يشبهه شيء ولا يشه شيئا، لأن هذه كلها مخلوقات، ولم تصح لكم ريه. الجواب: اعلم أن جميع ما حكاه علينا عبا في هذا فصحيح

بدليل حقيق.

قال عبدالوهاب: قيل له جائز أن يخلق الله لنا إدراكا في الاخره غير هذا الادراك الحال في أعدنا فندركه الادراك المخلوق فينا وليس من شروط هذا الادراك ان يكون حالا في العينين وجائز احا ان يكون (4) في القلب وفي غيره من مني آدم فندرکه تحقيقا

من غير

4

ولا كيفيه. (5)

الجواب: اعلم انه إن صح ما قال فقد أبطل الرئيه وأتب معنى العلم الحال في القلب او فيما اراد من الاعاء فان ابطل الحد واللون

1 سقط اسم الاشاره في: ع. م 2) ع م في

(3 کلمه سقطت من عدم

لتسقط ان يكون

5) انظر: الباقلاني: التمهيد 275 والانصاف 167، الخراب الاقتصاد في الاعتقاد

-