دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١325
والجهه والمعاينة والطابلة سوفنا له غلطة في لفظ الرؤية قال عبد الوهاب فان قيل ما الدليل على جواز رؤيته في القرآن؟ ق قيل له قوله تعالى (وجوه يَومُذ نَاصِرَة إلى ربها تاخرة ((1)
والنظر في كلام العرب اذا قرن بالوجه ولم يُصف الوجه الذي قرن بذكره الى قبيله ولا الى عشيرة وعدي بحرف الجر ولم يعد إلى فعولين فالمراد إليه (2) النظر بالبصر (3)
الجواب: انه أغفل وجها (4) اخر وهو الجسد كله لان الوجه الذي (3) هو افضل الجسم خاطبوا به، وإن ارادوا به البدن كله، ولا يريدون به النظر، ولا البصر كما يقول بعضهم: فقلت: هذا لوجهك يريد به. لك. قال الله تعالى (6) الوجوه يومئذ باسره تظن أن يفعل بها فاقره) (7)
يريد البدن كله فعلت هذا لوجه الله يريد الله فلم يقصره على النظر ويقال (ع) جاء وجه القوم. وهذا وجه الناس للرجل كله .. - قال عبدالوهاب: فان قبل أفليس قد تمدح الله تعالى بقوله: فكيف يجوز ان تردوا الا تُدْركه الابصار) (9) كما تمدح بقوله (بديع السماوات والاريس (10) عنه مدحته؟ قبل له انما تمدح بقوله:
) وهُويدردُ الابصار (4) ولم يتمدح باستحاله ادراكه
القرآن: القيام 22، 23
12:: نه
3) ل: بالنهار 4) م: وجها داع:
: سقط الذي وكتب مصححا في الهاء
16: سقط اسم الجلاله
7) القرآن: القيامه: ال 23
(8
8) ع.: سقط وقال
9) القرآن: الانعام: 104
الا مصار
(10) القرآن: البقره: 116، ع، م: وردت الايه كما يلي (بديع السموات)
11) القرآن: الانعام 104