دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤328
فلير كل المستحيل يعلمه موسى وكقوله لنوح عليه م
اقالا تسألي ما لمنز لكيه علم) (1) وكان نوح عليه السلام لا يدري أن الشرك محال دخوله الجنه. وقوله ((لن تراني لا اعلم انه حرف إياس لا مطمع فيه ربما يرى الاشعري ربه في الاخره ولا يراه موسى في الاخره إولو جاز طلبه أن يرى لقال لا تراني فقد وقع (2) الماس لميس من رهته الا ان طبع هو في الاستقبال ان برزرسه ولن يراه موسى ولن من حروف اليا راموس وغيره، وقوله لا تبت اليك (3) ولم يقل الله أنه تاب
من صاله (1) الريه فمن اعتقد هذا أعقد في موسى. المعنيين إما أن يثبته أحمق يعاقب على شيء ويتوب من غير ويتوب من غيره أو من تركه، أو أن (5) يكون موسى منافقا بعاقبه رشه على شيء، ويظهر له التوبه في خلافه وفاي المعنيين أراد فليذهب اليه السامع (5)، وقوله ربما خطرت له ذنوبه فتاب منها وأهل هذا هنا (8) غير مستحبل عن غير عاقل. وقوله بارت الله جهرة قال لم. تاخذهم
(9)
لاستحاله الرهه، فلنا كذلك لكن لسؤالهم الرهه. وهو
(1
الصاعقة
فعلهم
: هود 46 وقد وقع خطأ في الاية حيث وردت (ولا تسالني طلبس لكنه علم) والصحيح) فلا تسال ما ليس لك به علم)
2) کلم سقطت من م
(3
: الاعراف 143
(4) گلستان سقطتا من م
(5) کلمه سقطت من ل
16
6 م: السماء هل هذا الشافعي
7) م: سقط اسم الاشاره ل: هر
18
9) النساء: 153
(هذا)
اسم را آباد