دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥329
6
WILD
واستحاله الريه فعل الله عز وجل وقوله: عقوا ايمانهم برؤيتهم اياه فبذلك أخذهم لا ادري ما اراد؟
قال عبد الوهاب فان قبل اراد الله بالنظر الذي في الاية الانتظار
كما قال الله عز وجل ((مَا يَنظُرُونَ إِلَّا سَبْعَةٌ واحدة)) (1) ان ينتظرون وقال الله عز وجل (2)) الطرون تقتير من نُورِكُمْ (((3) و هذا كله بمعنى الانتظاره
قيل له لا يصح ما ذكرته لان النظر في لغه (1) العرب يتصرف على اربعه
اوجه لا خاصر لها
@
احدها أن يكون النظر يعنى التعطف والرحمه. قال الله تعالى:) مُهُ اللهُ تعالى ولا تنظر الميم يوم القيامة (5) ولم يره أنه لا يراهم لان رهته تعالى محيطه بهم وبغيرهم، وانما هو نظر تعطف (6) ورحمه. الثاني أن يكون النظر بمعنى الاختبار كما قال تعالى الا أفلا ينظرون إلى
الابل. كيف خلقت) (7). الثالث بمعنى الانتظار كما قال الله عز وجل: لا مَا يَنظُرُونَ إِلا صَبْحةً واحدةً (8) اي ما ينتظرون وقوله: لا انظُرُونَا نقتر
من ثورثم) (0) والوجه الرابع وهو النظر المعروف بالعين فلا يجوزان
(10)
يكون قوله عز وجل إلى ربّها كاظرة الابمعنى الاعتبار لان
(1
الاخرة
: پس 49.ل: اخطا الناسخ في الايه حيث ابتداها با هل ينظرون … )
2) ل: الله تعالى
: الحديد
ال: لسان
م: تعطيف
(3
14
15
16
(7
(8
(9
(10
13
ال عمران 77، ع، م: وردت الا يه كل يلي (ولا ينظر البهم يوم القيامه)
: الغاشية: 17، ع. م: وردت الا يه كما يلي: افلا ينظرون الى
الال كيف
الاية
::پسر 49،ل: اخطا الناسخ في الايه حيث ابتدا (حل)
: الحديد 13
القيامة 203