دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦350
ليست بدار اعتبار، ولا تكليف، ولا بمعنى الانتظار، لان الانتظار إنما هو في القلب، فاذا قرن النظر بذكر الوجه لم يجر، أن يراد به القلب كما أنه إذا أريد به نظر القلب لم يجر، أن يكون مقرونا
بذكر الوجه، وأيضا فان نظرته بمعنى انتظرته فعل متعد بنفسه لا يحرف الجر والذي ذكره من وجوه النظر صحيح. (1) الجواب: اعلم أن الوجوه التي ذكرها ((2) في النظر صحيحة والذي أراد الله في هذا الانتظار، والوجوه آراد بها الابدان لاستحالة النظر الى ذات البارى سبحانه الا بايجاب تشبيهه بخلقه (3) تعالى عن ذلك. وقوله. نظرته بمعنى انتظرته فعل (4) متعد بنفسه لا يحرف فان خاطبت به
ثلاثها استغنى عن التعدى وانقطع العتاب.
(1) عن ادلة الاشاعرة في جواز رؤية الله راجع: الاشعرى: الا بانة 2113
الباقلاني: التهميد: 279266، البغدادي: اصول الدين: 8577
الجويني: الارشاد: 186166
2) ل. م: ذكر
3) الا بايجاد تشبيه تعالى الله عن ذلك.
4): فهل