الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

351

قال الفقيه عبد الوهاب مسألة اخرى في القرآن وما اختلفوا فيه اختلافا كثيرا في القرآن عل هو مخلوق او غير مخلوق؟ فذهبت الاشعرية الى ان القرآن مخلوق (1) از کل مخلوق لا يخلو أن يكون جسما (2) أو (عرضا (3) أو جوهرا (4)،

عند من يثبت الجوهره ولو كان القرآن جسما لكان قائما بنفسه و محتملا للصفات وجاز عليه الكلام فكان يجي، من هذا (5) كون القرآن متكلما

بالقرآن، وكذلك نقول في القران الثاني والثالث الى غير نهاية.

(1) انظر تفصيل موقفهم في الاشعرى - اللمع - 4633. الايانة 3629. الباقلان التمهيد: 237 - 250، البغدادي: اصول الدين 106 105، الجويني: الارشاد: 13699. الغزالي: الاقتصاد في الاعتقاد 139 - 149، الشهرستاني: نهاية الاقدام: 340268.

(2) الجسم: جوهر قابل للابعاد الثلاثة. انظر الجرجاني: التعريفات: 34 (3) وعرفه الاشعرى بأنه ما احتمل الاعراض كالحركات والسكون وما أشبه ذلك (فلا جسم الا ما احتمل الاعراض ومالا يحتمل ان تحل الاعراض فيه الا جسم) مقالاته 2/ 4 (3) العرض: الموجود الذى يحتاج في وجوده الى موضع اى محل يقوم به كاللون المحتاج في وجوده الى جسم يحله ويقوم به والاعراض على نوعين قار الذات وهو الذي تجتمع اجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد وغير قار الذات كالحركة والسكون. الجرجاني: ن. م: 64 (4) الجوهرة ما اذا وجد كان حاملا للاعراض الاشعرى: ن 0 م: مر 10 والجرجانين. م: 53

(5) ل: هذا بهذا.