دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩333
وقوله والذي يدل (1) أنه ليس بعرض ما أقضاه من الدليل على أن العرض (2) ومن حله العرس محدثات والله تعالى لا يصح
ينتج كونه
محدثا فدلنا (3) نحن ايضا على حدوثه ان العرض و من
محدثان فعلناه أنه تحدث اذ هو (؟) عرض وحل هو (؟) عرض وحل في الجسم. وقوله والله تعالى لا يصح كونه محدثا فعلى قوله إن القرآن هو الله فلذلك لا يصح كونه محدثا
قال عد الوهاب فان قيل هو و من فعله الله تعالى في غيره وذلك لا يود الى حدوثه (5) تعالى قيل له فينبغي أن يكون ذلك الغير الفعول فيه العرس (6) هو المتكلم بالقرآن وهذا ايما دليل على بطلان قول من
ذهب الى انه عرض. ولا يصح أن يكون المتكلم التكلم من فعل الكلام. لا ته لا يخلو فعله في (7) نفسه، أو في غيره، أولا في مكان فمحال أن يفعله
في نفسه لان ذلك يؤدي إلى كون ذاته (8) محلا للحوادث وكذلك إن فعله في غيرة كان ذلك الغير حكلما به وإن فعله لا في مكان استحال ذلك لاجل أن الصفات لا يصح فعلها لا في مكان لان ذلك يودي
الى قيامها بنفسها
جواب وقوله فان قيل (9) عرض فعله (10) تعالى في غير ه، وذلك لا يؤدي
1) ع: سقط بدل وكتب مصححا في الهامش
2 ل: الاري
(3) ع سقط فدلنا نحن ايضا وكتب مصححا في الها مترل: دلنا
(4) ل: سقط هو
5) ل: حدثه 6) ل: والعرض
7) ل: من
8 م الى كون ذاتها تكررت مرتين م: سقط فان قيل، وكتب في الهامش
19
10 3: قفله