دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠334
الى حدوثه تعالى وصدق، قيل له فينبغي أن يكون الخير الفعول فيه
العرب هو المتكلم بالقرآن، فهذا الذي قال: غير مسلم ونحن نقول ان الله تعالى يجعل (1) من تصفيق حجوبن كلاما. أو من صدى جمل كلا (2)
انه ليس كلام الجل. الا اذا كان في الجل حياة، أو في الاحجار فعند
ذلك ينسب اليهما الكل
م كما أتا
أن القرآن يكتب في المصاحف وفي الالواح وربما يخلقه الله تعالى فيه خلقا ولا يؤدي أن يكون المصحف أو اللوح متكلما وليس فيما قال دليل على (3) بطلان قول من ن حب إلى أنه (4) عرس ولا أن يكون يصح ن المتكلم من خلق الكلام بل دى فعله هو التكلم دون من حل فيه (5) الا ترى الى الرباب والعود كيف يقع ضهما الكلام والله خلقه فيها ولا يكون الله تعالى متكلما به، وقد قلنا إن الله تعالى فعل الكلام في غيره وهو كلام الله لا في نفسه كما قال بل في كان، وربما فعله في غيره ولو تكلم به غيره، وكانت النطاقة (6) مي للتكلم وليست النطاقة (7) المتكلمه
قال عبد الوهاب: فان قيل لو كان قديما غير مخلوق والله قديم
لكانا قديمين
الصفات
•
واذا كان قديمن، كانا مثلين، لان الاشتراك في
أخضر
الاشتراك فيما عداه يوجب
الجواب: يقال لهم، وكذلك من قال كانت الحياه في الانسان والله تعالى يوجب الاشتراك ولا نقول إن القرآن قديم، بل هو عرض محدث، وانما
(1) كلمه، من ل 2) م: جعل
3 ل: سقط حرف الجر
(4
15
J
: سخط انه
م
به
6 + 7 غ: البطاقة