الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

335

يجيب (1) ما قال على من قال إن القرآن غير مخلوق، واما من قال

مخلوق فهو بعيد عن الاشتراك في القدم او في غيره وقال عد الوهاب: وذلك أن الكلام هو الاصوات القطعه والحروف المنظومه

وانه لا

الكلا

يوجب م سوى هذا ولا يعقل. فاوا واذ كان الكلام اصواتا

قطعه وحرها منظومه لم يصح ان يفعله الله تعالى الا في غيره فثبت انه محدث مخلوق بدليل من حلف على ان الله تعالى خالق لكل شيء. غير حانت وهذا اجماع.

واجمعوا ايضا على ان كل موجود لا يدان يكون خالقا او مخلوقا والمخالف يقول ان القرآن موجود وشيء ويقول انه ليس بمخلوق ولا خالق ومع هذا انه شيء، و من زعم انه ليس بشيء فقد كذب الله تعالى (2)

بقوله لا إذ قالوا مَا أَنزَلَ الله عَلَى بَشَرِ مِنْ شَيْءٍ قُل من أَنزَلَ الكتاب الذي تجاة يه موسى (3)، وايضا وجدنا القرآن يتضمن الامر والنهي والاخبار والاستحمار، والوعد، والوعد (4) وقصص الاولين والامثال وهذه كلها حقائق مختلفة، و متغايرة، فكيف يصح أن تكون قديمة قائمة بذات الباري سبحانه، وهي متخالفة ومتغايرة ? وهذه كلها ة (5) الحدوث. وأيضا فإنا وجدنا في القرآن ذكر الانبياء، وغيرهم وهي محدثات. وقد قال الله تعالى (فاخلع نعبد) (6). و هذا خطاب لميس

1) ع ل بجبن

2) ع. م: سقط تعالى

: الانعام: 792 م

4 ل: الوعد والوعيد والاخبار والاستخبار

5) ل: ستر

عه:12

16