الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

336

ذاك فكيف يصح الامر والخطاب با اجماع المسلمين وموسى معدوم وليس ثم مخاطب ولا مامور؟ وقال تعالى: D وأنزلنا العديد سائز شَدِيدُ)) (1) فاثبت له (2) النزول وقال تعالى: لا ما با تمهم فيه من ذكر من رسهم محد ية (3).

وقال: لا إِنَّا أنزلناه في ليله تشاركةِ) (4) وقال ((إِنَّا جَعَلْنَاهُ قرآنا عربيا أو هذا كله صفه المخلوق. وهذا الذي تقدم كله حجتنا

- قال عدالوهاب: فيل له أما استدلالك على أن القرآن كان قديما والله قديم كان مثلين لا يصح لأن احد الطلين ما سد مد الاخر فناب صابة ولا يصح أن يكون الاشتراك في الاخير، يوجب الاشتراك فيما عداه. لان الله تعالى: حي وعالم، وقادر، وقد قام الدليل على أن هذه الصفات موجودة في الخالق والمخلون ولا يصح أن يكون المخلوق مثل الخالق لاشتراكهما في هذه الصفة.

الجواب: فهذه الامور التي ذكرها كلها لنا لا علينا وصدق فيما

حكاه

وقال عدالوهاب وأما استدلالهم أن في القرآن - الامر والنهي وغير ذلك مختلفة متغايرة فلا يصح أن تقوم بذات الباري سبحانه

ع دم

: الحديد: 25

سقط له

الانبا: 2

الدخان:

اتف: 2

(2

(3

14

15