الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

337

فصحيح، لأن كلام الله تعالى، الذي هو قائم بذاته، وهو (1) کلام نفر، لا يصح فيه التغاير لانه كلام واحد لا يتغير في نفسه ولا يتقطع ولا يتجزاء والامر والنهي فيه واحد فاذا اراد أن يفهم المخلوق كلامه

خلو في فهمه الامر والنهي وتغير (2) في نفسر المخلوق لا الخالق. الجواب: وهذا الذي ذكر في كلام الله سبحانه (3) واحد، وهو قائم

بذاته، وهو كلام نفرالى ماذكر في أن تعير الامر والنهي فيه

إنما يتغير في نفسر المخلوق لا الخالو وكذلك الخلق والرزق من صفاته هما واحد. انما يتغيران في المخلوق وكذلك العقاب والثواب هما غير مخلوفين الا اذا مارا في المخلوق، وما هذا عفة الخالق، فهما: واحد، وكذلك اذا اراد أن يعذب مخلوقا. اويثيبه خلق في جده

العذاب والثواب في مثل هذه التخاليط التي لا يعقلها عاقل ولا تنفهم لجاهل

قال عدالوهاب وأما استدلالهم بان أمر المعدوم لا يصح فهو محال لان المعدوم يصح ان يؤمر بالامر القديم على صفة الاقتضاء ممن (4) سيكون اذا كان (5)، فصح أمر المعدوم. فانظر وفقك الله وأعانك (6)

1) ل: وهو 2) ل: سقط تغير

3) ل: العرب الباري

4) ل: فمن

15 ل: كانوا

16

6) م: اغناک