الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

371

وطين

البارى سبحانه مع غيره وأما المستخرج من الشرك (1) فليس عليه (فيه (2) شيء فمهما وجب عليه امتثال شي، أو معرفته قضى على المضيع بالحرام لا يتجاوزه

حتى تقوم عليه الحجة بخلافه. او يقطع هذره مثل الايمان بالملائكة والكتب والرسل والنبيين والاخرة، وانما راعى في ذلك من لا يقول بشرك من جهل وأنكر (3)

بيوي الله فليس عليه شي * حتى تقوم عليه الحجة وأسقط من الناس معرفة النفاق ومعرفة كفر المناقضين لما في أيدينا ومعرفة أن تم كبيرا غير الشرك ولا البراءة في شيء من هذا ولا تحريم شي غير الشرك حتى تقوم عليه الحجة به ويعلم أنه

معصية الله

أو أعلم أنه تعالى فرضه على العباد فيعلم (3) اذا ضيعوه ان ذلك منهم حرام ا و أعلم ان الله تعالى اوجب عليه او على الناس معرفته فجهلونه او حرام فارتكبوه، والبراءة من الفعل وليس عليه البراءة من الفاعل) (4) فابطل جميع ما كان معصية لله ان يعلمها او ان يعلم تحريمها الا اذا قامت (5) عليه الحجة بشيء انه معصية فيثبته حراما لا غير ولا يتجاوز به الى الشرك ولا الى الكفر ولا الى الكبيرة ولا الى الفسوق حتى تقوم عليه الحجة بذلك. واما قول القائل لا يسع (6) جهل الناقضين لما في ايدينا معناه ان تعلم انه اتي حرا ولا غيرا بشرط ان يكون الناقض انما نقض ما اوجبه الله علينا دينا. وأما نقض ما وراء ذلك مما يسوغ فيه اختلاف العلماء فلا وبشرط ان يعتقد ان هذا

النقض دين الله عنده.

(1) كلمة سقطت من؟

(2

13

ل

:

r

يعلم

(4) ل: العاقل

: كانت

:

(5

(6

يمكن