الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

386

يسع جهل الحرام ما خلا الشركة والاستحلال والاصرار اذا علم وكذلك باقي الدين اذا علم وانا الكلام على من يعلمه فليس على أحد ان يعلم ان ثم كبيرة او كفر ا او شركا غير الشركة الظاهر او نفاقا وليس عليه من كفر الناقض اكثر من أن يعلم انه اني حراما لا غير ولا من براءته حتى يعلم كفره او تفاقه او شركه الخفي ولا ان اوجب الله على شي، من ما خلا الشرك وفي المساوات ما فيه والتسوية افصح وقول

المعاصي

الله عز وجل عن الكفار (إن تسويكم برب العالمين) (1). وأما قوله (2) ان يوصف بصفة غيره ويوصف غيره بصفته وهذا معنى لا لفظا وقال الشيخ وعليهم معرفة أن الله آير بطاعته وناء عن معصيته وأنه مشيب على طاعته ومعاقب على معصيته. وأن (3) ثوابه لا يشبهه ثواب وعقابه لا يشبهه عقاب وأنه موال لاوليائه ومعاد لاعدائه وفي هذه المسائل أخواتهن الأولى والسؤال في الاوجه الاربعة قائم. وأما حكاية الشيخ رضي الله عنه انه لا يسع جهل الملل وهم اليهود والنصارى والصابؤون (4) والمجوس والذين أشركوا فهذه ابعد من هذه المسائل كلها وأخمل (5) ولم تبلغ درجة اليهود والنصارى والذين

صافي

(1) القرآن: الشعراء 98

(2) ل: ومعنى قوله

13 غ: وبتوا به

الصانيون، ع الصابون، م: الصابون

(3) كلمة سقطت من ل وفي غ تعليق بما نمد اي خلي.