دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤١٣397
والشكر في الافعال اظهر وضده الكفر وفي منع المكافات اكثر وحسبنا
الله ونعم الوكيل.
واسا كفر الافعال من (1) كتاب الله هر وجل قوله (ولله على الناس
عن
العالمين) (2)
حج البيت من إستطاع إليه سبيلاً ومن كفر فان الله عنى فنصره أهل الافرار والانكار على الاقرار والانكار، واطلقه اهل الجميع الى الجميع فما الحاجة الى الاقرار مع منع الفعل والحاجة الى الفعل اظهر
منها (3) الى الاقرار وهذه التسمية تتوجه الى الفعل في الظاهر فان خصوا عمنا ولنا الحجة عليهم والفضل واعلم انه انما وقع الخطاب على المؤمنين المصدقين بالله لا على المشركين المنكرين أفتقع مطالبتهم في الاقرار ولو سمحناهم لقضينا به في المعنيين جميعا وللفعل مزية ليس مراد البارى سبحانه من العباد الاقرار بل الامتثال وقول سليمان عليه السلام) يبلوني اشكر أم اكثر ومن شكر فإنا) (4) يشكر النفسيه ومن كفر فإن ربي في كريم) (5) خاف عوارض الجسم وقول الله عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون) (6) فالحكم في الفعل
وتركه كفر (7) فمن اقر ولم يحكم كمن صلى ولم يوتر ومن حكم ولم يقر فقد
تضى نصف الوطر.
1) م: فمن
(2
(3) منها
: ال عمران 98
(4) م اسقط الناسخ هذه الكلمة من الاية
(5
16
: النسل 40
المائدة 45
(7) كلمة سقطت من، وفي غ كتب مصححا في الهامش