دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤406
إِنَّ
الثاني
الحسنا
قال الله عز وجل (إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذكر للذاكرين) (1) والثالث الاسترجاع عند المصيبة قال الله عز وجل (الذِينَ إِذَا أَصَابتهُم مُّصِيبَة قالوا إنا لله وانا البني راجعون، اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهندون) (2) موعد افصل من المغفرة وما وراء هذا معاند مصر ضاع
(
مستكبره وقالب فروته ويدعو الى بدعنه مولا سبيل للمشيئة في هذين لا يطال الحكمة فيهما (4) فمن اجارهما فقد عزه الى الله عز وجل وجها غير وحه
الحكمة وهم الى الهلاك اقرب، فما يضع هذا أن يجيزه في الشرك لقول الله عز وجل
إن اللهَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ) (5) ولو وعد المغفرة والرحمة من وراء ذلك الرجعت المعاصي بحال الاباحة ولم يبق الا ان يأمرهم بها ولا سيما ان كان من احد الشروط الثلاثة واحد، وادعائهم أنهم يخرجون من النار بعد دخولهم فيها، وزعموا انه صح عندهم من جهة الحديث والحديث غير المشهور ولا المتواتر لا يوجب العلم ولا القطع الا عين الغرور بعد قول الله عز وجل) وقد قدَّمْتُ إليكم بالوعيدهما يُبَدَّلُ القول لدي وما أنا بظلاً م للعبيد) (6) ومن زعم أن تلك النار هي المحشر فهو اعذر (7) لان الناس يلقون في المحشر شدائد عظيمة وتدنوا منهم الشمس قاب درعين على رؤوسهم ويسودون حتى
(1
(2
هود
114
-: البقرة 155 156 وقد وقع خطأ في الاية حيث وردت في الاصل "ان
الذين ..
(3) ل: وقلت مرونة، ج لبا فروته، وسمنى قالب فروته غير عقيد ته
01
30 - 29
4) بج: فيها.
J (7