دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨412
ولم يعلم ما في اعتقاداتهم إلا من جهة القرآن فقال هؤلاء صاروا منافقين باظهار الشهادة والاعتقاد واخفوا المعاصي وقال هؤلاء باظهار الشهادة واخفوا الاعتقاد
ولا يصح الحكم على الاعتقاد الا من جهة الكتاب وقال للرسول عليه السلا ا لا تَعلَمُهُم نحنُ نَعْلَمُهُم تسعد بهم مرتين) (1) وقال ايضا (ون رفتم لحن الفول) (2) فمعرفتهم في لحن القول علم مضنون ومن جهة القرآن علم متيفن
ونحن نشير الى حجج كل واحد من هؤلاء المختلفين انصافا وعدلا وتستحكم
•
عليهم الكتاب والسنة حكما وفصلا ونقضي بذلك شرعا وعقلا اعلم أن اليربوع لحفره (3) أربعة أسامي (4) منها الرهطاء (5) والدامعه والفاسِمَاة (6) وهي معروفة ضد العرب وله النافقاء وهي التي اخفاها الى وقت الحاجة اذا طلب من حجره الثلاث خرج من الرابعة واشار الشرع الى أن من أحلى بعض أموره واظهر بعضها وواري (7) عن الناس انه منافق ويتجه ذلك الى الاعتقاد ويتجه الى الافعال فانزل الله عز وجل عن الذين تخلفوا (8) عن الهجرة هذا الاسم ولقبهم به وذلك ان اناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا بمكة وقد أسلموا فهاجر رسول الله صلى الله
(1
التوبة 101
2) القرآن: محمد
3 (ج، ل: لحفرته
) غم: امام
5) ل: القاصما
30
(6) غ: سقط: وكتب مصححا في الهامش
(7
7) م اوري، ل::
ووري
) ل: يختلفون