دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠414
وقال الاخرون في قوله (أركتهم (إن ترك (1) الهجرة رجوع الى الهلاك الذي فيه أهل الشرك فالكفر أحد أسباب الهلاك وترك الهجرة ژه ده كذلك وقوله: (ود وا لو تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا ((2) فاوجه الكفر كثيرة ولا يقصرها
إلى الشرك اى ودوا لو تركتم الهجرة كما تركوها فهو الكفر الذي ودوه لهم متكونون سواءا فشلهم اسم الكفر (فَلا تَتَّخَذُوا منهم أولياء حتى به اجرُوا ما في سبيل الله) (3) وقالوا التراحم الاستغفار ثم قال: فَإِنْ تَوَلَّوا فَخُذُوهُم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تَتَتَّخِذُوا منهم وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (4) فالتولي ها هنا الرجوع الى الشرك ولو كانوا في الشرك ما قال (فإن تولوا فَخَذَ وهم واقْتُلُوهُمْ حيت وجدتموهم) () فاستثنى الله تعالى منهم (الذين يصلون إلى قومٍ بينكم وبينهم ميثاق ((6) يريد (7) ينتسبون الى المشركين الذين بينكم وبينهم ميثاق فشملهم واخوتهم الميثاق والعهد على انهم تولوا والاتصال الانتساب قال الأعشى: (8) اذا اتصلت قالت ابكر بن وائل وبكر سبتها والعيون مواجع (10) واكثر ما في القرآن ان التولي اشارة الى الشرك كما قال (الذي كذب
الم: تركوا
القرآن: النساء: 38
(و)
القرآن: النساء 38 ووقع الخطا في الاصل حيث كتبت كما يلي
ا لا تتخذوا .... )
(القران
النساء القرآن النساء و 3
ال: يريدون
هو الاعشى بن قيس بن جندد من بني قيس بن تغلية الوائلي احد اصحاب
المعلقات عاش عمرا طويلا ادرك الاسلام ولم يسلم تومي حوالي سنة 7 هـ انظر الرركتي: الاعلا 2003 و دوان الاعشى صرة
"
ا وقد روى صدر البيت في ديوان الاعشى كما يلى:
وبكر سيتها والاتوف رواعم
البحر الطويل