دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١415
وتولى ((1) ويحتمل):) وقال (فأنذرتُكُمْ نَارًا تَلقَّى، لَا يُطَلاهَا إِلَّا الاشتى الذي كَذَّبَ وَتَوَلى ((3) والاصل ان من كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين قل ما يسلمون من الشرك من مخالفتهم الرسول ومناقضته
وكراهيتهم (4) لما جاء به ومحبتهم ان تكون الدائرة عليه بينه (5) وبين اعد اله (5) ويظهر سلطان المشركين عليه وارادتهم انفصاص جمعة وسيلتهم الى المشركين والى اليهود باظهار نقده وما جاء به واستثقالهم بجميع اموره، وقل ما يسلم من كان هكذا من الشرك واظهار ما وصفهم الله تعالى به في القرآن بالشرك بالله قال الله عز وجل: (إِذَا جَاءنَ النافِقُونَ قَالُوا تَشْهَدُ إِنَّكَ لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكَاذِبُونَ) (7
من هذا الذي يشهد بأنهم يشهدون بعد شهادة الله عز وجل انهم كانوا كاذبين. وليس بعد شهادة الله شهادة «اتَّخَذُوا ايمانَهُم جُنَّةَ فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ الله انهم سَاءَ ما كانوا يعملون) (3) ولم يأخذ عليهم (في) (9) شيء الا في الشهادة كذبا فقال: ((ذلك بانهم آمنوا ثم كفروا) (10) ولا ينفى عنهم الكفر شيء بعد ان اثبته الله لهم (تطبع على قلوبهم) (11)
(1) القرآن: الليل (1
(2) كلمة سقطت من ل
3) ان الليل 14: 16
14
2 غ م م وكراهية، ل وكراهتية والصحيح ما اثبت
r
: بينة
(6) ع ان تكون الدائرة بينه عليه وبين اعدائه
17 القرآن: المنافقون 1
(3) القرآن المنافقون::
الواقفين ساعة من جميع الأصول وهو اصلاح مقترح: المنافقون ووردت الاية في الأصول كما يلي:
ذلك فانهم امنوا. النفوطن المنافقون: