دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣417
حفة الموحدين الذين اعتقدوا أن لله خزائن السماوات والارض وله العرة ولهم الذلة او لهم العزة ولله الذلة يتعالى الله ولا نعمت عين وحسبك
القرآن كله على هذا النمط وحسبك منه امنوا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم فهذا هو النصر في عيسن الفصا ثم قال (ومنهم من عاهَدَ الله لئن أنانا من قضيه لنتصدقن والنكون من الصالحين مفلكًا أَتَاهُم مِن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلوا
(2)
وهم معرضون) (1) وانت تعلم ما في التولي ((فاعقبهم نفاقا إلى يوم يلقونهُ بِمَا أَخلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وبما كانوا يكذبون) (3) فأرى عقوبة
خلف الوعد باللسان والكذب به أن (ا) اعقبهم النفاق في القلوب الى يوم يلقونه منافقين بالقلوب صادقين بالافعال وقوله (ومنهم من يلموك في الصدقات فإن أعضوا منها رَضُوا وان لم يعطوا منها إذا هم يخطون) (5) فمان الله ان يلمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعتقد (6) انه رسول الله ولن يفعل ذلك احد الا وهو مشرك وأما أمره الاحكام الجارية عليهم من حكم الاسلام
فليس فيها دلالة على صدق ضمائرهم ولو كانت ضمائرهم صالحة واسرارهم صادقة مع كذب السنتهم التي شهد الله عليها بالكذب لكان حسبهم خروجا من ملة الاسلام مع ما عراه الله تعالى اليهم من ارادة انقضاض بيضة الاسلام والايمان
(1) القرآن: التوبة 176 م وقع خطأ في الاية حيث وردت كما يلي:
(2
(3
ومنهم من عاهذ الله لئن أتانا: الله
التوفي
: التوبة 77
) ل: فاذا
فضله لنهدين.
التوبة 58 موقع خطأ في الاية حيث وردت كما يلي ومنهم من يلزمك في.
ال: معتقداته
ل: اجراء