دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥419
اجد
لهم ليسوا بمنافقين لان افعالهم ظاهرة وهذا امر مبني على الرأى والاختلاف عالم يتجشم ويقتحم أحد (2) الشروط المتقدمة وقد سئل حذيفة بن اليمان (3) عن هؤلاء الفجرة حين ظهرت كبائرهم ولم يستخفوا بها هل هم منافقون قال لا هؤلاء كفروا كفرا مبينا ونعذرهم اذا ذهبوا مذهب حذيفة
فان قال قائل: ما الحكم في من نفي عن صاحب الكبيرة اسم النفاق فقلنا لا ضير ما اثبت لهم اسم (4) الفسوق ولم يجعلوه مؤمنا مستحقا للجزاء، كالمرجئة او قضي له بالخروج (5) وكذلك من نفسي اسم الكفر عن صاحب الكبيرة فلا حرج ا لم يبغ وكذلك ان اطلق عليه اسم مؤمن ومسلم يريد بمعنى الاقرار بالتوحيد والحكم به ولا يوجب له به الجزاهي الاخرة دون الاعمال فجميع ما قلنا وبعض ما قالوه خطا ولا نقطع عذرهم به وهم جهلتنا حتى يصدموا لاحد الشروط الثلاثة كما قال جابر بن زيد لا يحل للعالم ان يقول للجاهل اعلم مثل علي والا قطعت عذرك (6) وبالعكس كذلك؟)
صحيح
:
(2
r
بني، ل
: كلمة
:
بين
ستيرات من تم
)، ل: الياماني تقدمت ترجمته
(4) كلمة سقطت من ج، م، ا وفي غ كتبت في الهامش
(5) أى ان الفاسق اذا مات ولم يتب يخلد في النار
ال: نبت
(د) كلمة قلت من ثم