دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣www
427
وقالت الاشعرية ان اوامر الله عز وجل على الوقف قلنا لهم قفوا وما الدليل طاعة الله عزوجل مامور بها ومندوب اليها؟ قول الله عز وجل
على أن الايمان جميع حين انتقلوا الى استقبال الكعبة (1) وتركوا استقبال بيت المقدس فقالت
اليهود ما حال صلاتهم أول مرة الى بيت المقدس يعيبون المسلمين بذلك وانهم ابطلوا اجور صلواتهم الى بيت المقدس، قال الله عز وجل: وَمَا كَانَ اللهُ
بيت
لِيُضِيعَ ايمانكم) (2) يعني صلواتهم الى المقد من فلو قال قائل: انما يريد ايمانهم في استقبالهم بيت المقدس وأما الصلوات فانها ضاعت قلنا: هذا أخو (3)
اليهود فان الله تعالى بشر المسلمين بشارتين الواحدة (4) ان صلاتهم غير ضائلة والثانية ان تلك الصلوات نفسها ايمان فجعل هذه التعزية مكان التهنئة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الايمان نيف وسبعون حصلة اعلاها شهادة ان لا اله الا الله وأدناها اماطة الأذى عن الطريق) (5) وقال صلى الله عليه
وسلم (الحياء من الايمان) (6)
(1) جملة سقطت من غ وكتبت مصححا في الهامش
(2) القرآن: البقرة 143
3) م: آخر
كلمة سقطت من ل
(6) أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (الايمان بضع وسبعون شعبة او يضع وستون شعبة فافضلها قول لا اله الا الله وأدناها اماطة الأذى عن الطريق " كتاب الايمان ص 63
(3) أخرجه البخاري في صحيحه … اخبرنا مالك بن انس عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " مر رجل من الانصار وهو بعض اخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان الحياء من الايمان - کتاب الايمان باب 16 ص 74 ومسلم كتاب الايمان ص 63