دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤428
وا ما قول الشيخ رضي الله ولدين بان الله خالف وما سواه مخلوق وأنه خالق لوحي وكلامه وجاعل له محدث له وقوله وندين ها هنا محتمل
ما لم يقع احمد الشروط الثلاثة وذلك ان هذه المسألة وقع فيها بعض
المغالطة
وكذلك مسألة الاسماء اسماء الله تعالى: واعلم ان من شروط التناظر اتفاق المتناظرين على المعنى الذى ارادوا ان يتناظروا عليه فلا بد من الاتفاق عليه والا كان الكلام الغوا
يسأل من يقول القرآن) (1) غير مخلوق ما هذا القرآن الذى نريده؟ وما حده فيقول ان الكلام اولا انما يكون في النفس منا (2) تم يظهر على السنتنا
فيكون الظاهر والباطن كلاهما كلاما فنظرنا الى القرآن الظاهر عن كلا. الباطن قام ونظرنا الى كلام النفس قد يكون في النفس قبل ظهوره الينا وامور النفس عندنا أوكد من أمور الجوارح والله تعالى لا يشبهه شي (3) في صفة ولا ذات فعلنا ان كلامه كعلمه فقلنا: الكلام.
والقرآن
اذا هو الكلام ليس بمخلوق ثم قلنا لاهل الظهر الذين يقولون هذا المسموع هو القرآن ما القرآن عندكم؟ فقالوا هذا المسموع بالاذان المتلو باللسان المقطع بالحروف (4) المتعلق للظروف المحتمل التصريف الموصوف بالتربيع والتثليث والتنصيف وفي صدور الذين أوتوا العلم حجة الآخرين فها هنا وقعت المغالطة فان (؟) اعترف اصحاب الظاهر لاصحاب الباطن بما قالوا
صح قولهم: أن الكلا م في النفس وانه معنى في النفس على قول الاشهريسة
(1) كلمة سقطت من ل (2) كلمة سقطت من نج
غ. ل: شيئا
14 ل: بحروف
ام دانه
وان