دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦430
الى علم الله عز وجل بعلم (1) الله في علمه الذى ان ظهر كان كلاما وان أظهر كان فعلا وقد علم الله عز وجل كون الخلق في الازل وكون الخلى يوماما حيناما وقد علم الله عز وجل الكلام في الازل وكان الكلام يوما ما حيناما وقولنا الله متكلم لميول كقولنا خالق لم يزل لان الا. ربما تسبق الافعال لم ترتبط الاسماء بزمن مخصوص والافعال دالة (2) بذواتها على ارمانها وهذه المسألة قد حار فيها المتكلمون وليس فيها من الحيرة اكثر مما ترى فان سلم احد من الشروط الثلاثة كان المصيب فيها غانما والمخطى، سالما والسلامة اقرب إلى من استد لقول الله عز وجل دون تمن استدل بقول النصراني (3) والمبتدى ا بقطع العذر منهما ظالم.
وقول الشيخ رضي الله عنه وندين بتصويب اهل النهر ((4) في انكارهم الحكومة يوم صفين بين علي ومعاوية واعلم أن قوله في هذه المسالة وتدين (5) لا يحتمل اكثر
من قطع العذر لانتهاك علي حرمة الدماء فلو لم يقع الا القول ولم يتجاوزوا فيه الى قطع العذر وانتهاك حرمة الدم لكان فيها ما فيها من الوسع ولكن الأمور التي تقتضي حكما وليس الا بوارا (6) ولا يؤدى الى قطع العذر الا رأيا ففيه احتمال
والله اعلم.
(2
(1) ل يعلمه دانه
(3
م: النصارى. ل النظارى والمقصود بالنصراني هنا الاخطل يعني على
نصرانينه.
(4) النهن نهر قرب المدائن وقعت فيه معركة بين علي والرافضين للتحكم بتاريخ صفر /3 هـ 653 ويقول ابن خلكان انها بليدة قديمة قرب بغداد: وفاة
الوفيات 331 - 84 والمقصود باهل النهر في النصر هم الخوارج (5) لـ: وقع اضطراب في الجملة حيث وردت كما يلي: واعلم ان واعلم ان من له هذه المسألة
(6
ء: ل: الانوار