دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠444
فقال الشيخ باب في اختلاف الناس في اجتهاد الراى
قال قائلون ان الحق في جميعهم وكل ما قالوه واختلفوا فيه فهو حق
عند الله وقال آخرون ان الحق في واحد وقد ضاق على الناس خلافه وقال اهل العدل والصواب (1) ان الحلى في واحد ومع واحد ولا يضيق على الناس خلافه الى اخر الفصل.
اعلم ان في اجتهاد الراى سبع مقامات
اولها اجتهاد الراى والاذن فيه من اين؟ من (2) الشرع اون من العقل.
والثاني في اى شيء (يجور) (3) الاجتهاد؟. الثالث ما صفة المجتهد؟ والرابع ما اسماء هذا المجتهد؟ والخامس ما حكم الافعال والفعال (4)؟ السادس: ما المباح منه (5) غير المامور به والسابع ما المحضور فيه المنهي
عنه.؟
باب في اجتهاد الراى
واعلم ان حد الاجتهاد في الراى هو استفراغ الوسع (6) في استخراج الحكم وفيل هو استفراغ الجهد في استخراج الحق (7) (من) (8) النازلة بمقتضى الشرع وليس هذا القول بصحيح (9) والاذن في الاجتهاد من قول الله عر وجل
(1) يقصد بهم اهل مذهبه وهم الا باضية
2) لبين
(3
(4
، ل: سفن يجور غ كتب مصححا في الهامش
الفعل
) سقط الحار والمجرور من م (0) ل: الجهد
سقدر الحب كتب مصححا في الهامر
سقط حرف الجر من
الاصول
17
2)
C
عرف العرالي الاجتهاد في الاصطلاح بقوله: صار اللفظ اى لفظ الاجتهاد في غرف القا مخصوصا ببذل المجتهد وسعره في طلب العلم باحكام الشريعة
والاجتها
النار ا
الطلب بحيث بحر
بيدلي الا الغر الي: المستصفى 3402
الما ابو
حامد
سيفاك الامنى بقوله انه استفرا
ورد
الشرع
على
من
النصر الله.
بالعج
الحشر بشم سيفاني:
الحوار الاحكام