الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

456

حق عند الله لان الله امرهما جميعا ففعلا ما امرا به فهذا الذي فعلاه حق عند الله ولا يأمر الله بالباطل) (1) تم ان الله توعد هما

ان لم يجتهدا او اجتهدا ولم يظهرا) (2 ما عندهما واعظم توعد ان اظهرا خلافا ما عندهما فلا يسقط الهلاك عن أحدهما محقا أو مبطلا لان الحق اذا كان مع الواحد فالباطل مع الآخرين لان الحق ضد الباطل

فمن اخطأ الحق وقع في الباطل لانه ضده من جهة اللغة وان شئت من جهة الشرع (3) وقع في الضلال قال الله عز وجل (فماذا بعد الحق إلا الضَّلال) (4) فان امتنعوا ان يجعلوا خلاف الحق عندهم في هذه

الاقاويل هو الباطل فهما حقان اذا وباطلان (فماذا بعد الحق الا الضلال (5) واما قول من قال ان قول المختلفين صواب وهو قول علي بن أبي طالب لما وقع فيما (6) وقع فيها (وارتطم فيما ارتطم فيه جعل يتوسع على نفسه العذر وصنيع (3) ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين وقعت فيما وقعت فيه جعلت تتساهل في العذر في تأويل قول الله عز وجل (ثم أورتنا الكتاب الذين اصْطَفَيْنا من عِبَادِنَا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) (9) فقالت اول مرة ظالمنا ظالم ومقتصدنا تاج (10) وسابقنا سابق. كلما وقعت رجعت فقالت ظا لمنا مغفور له ومقتصد با نام: وسابقنا سابق

1) ل: الباطن

(2

يظهر

3) ل: الشريعة

(6)

(7

القيلن: يونس 32 يہا

ع ول: سقط فيه والاصلاح من ج

3) م: وصبح

الخيران: فاضر 12

110 كلمة سقطت من!

و