الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

458

الى شي، من اقاويل العلماء اذا لم يعرف به وكذلك المباحات كلها لا علم

ولا لم يعلم والكلام ها هنا فيما انفرد به المخالفون متى لم يقطع المسلمون عذرهم فيه اعلم ان ذلك كله محطوط فيه الاسم لمن علم ولمن لم يعلم والتفرقة

التفاوت في الفضل فيما بان به اهل الدعوة عن غيرهم ومن اخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من دينه او عن المسلمين فغاب غيبة متصلة فحالت الامور بعده فنسخ ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا بأس عليه ما لم تقم الحجة عليه بغير ذلك قال عز وجل (وما كان الله ليضل قوما بعد ان هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) (1)

اب في اعتقاد الخطا والمباح

اعلم ان القول في اصول الديانات وفروعها والقول في افراق الامة وفروعها وذلك مثل اختلاف الامة في الاسماء والمسميات فان وقع مطلقا غير مقيد عاريا من الشروط المذكورة منوطا بالرأى كان مجزا (2) وكان خطأ مباحا وان انتهكت

فيه احد الشروط كان صاحبه مطاحا مجاحا.

فاول ذلك اختلاف الناس في وجوب معرفة الفروس (3) عند وجوب افتراضها فاختلف الناس في ذلك فقال بعضهم ليس علينا الا العمل وليس علينا مع العلم شيء وقال اهل الحق ان علينا العلم بافتراصها في حين ما يجب علينا العمل بمفروضه منظرنا الى قول اهل الدعوة في من افتى باسقاط علم الفرض هل يكفرونه

(1) القرآن: التوبة 115

J

(2) ل: حجر

(3) كلمة سقطت من غ،

1