دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨462
ابن يزيد (1) وغيره ممن قال ليس علينا الا العمل لا العلم وبشرط ما لم يركبوا
احد الشروط ونحن ايضا ما لم نتقدم (2) اليهم بقطع (13 العذر فتقع في قول الامام جابر بن زيد رضي الله عنه لا يحل للعالم مع قوله لا يحل للجاهل (4) فهذا الخطأ كله محمول. وقول الشيخ الين خزر رضي الله عنه يسع جهل (5) جميع الحرام ما خلا ما خلا الشرك وهذه الكلمة مجملة لا غنى لها عن التفسير فانه اطلق ولم
يفيد والتقييد انه قد يقع من الشرك ما ليس عليك ان تعلمه انه شرك ولا انه معصية ولا أش عليه عقابا وهذا الشرك الذى اراد هو الشرك المشهور لفظا ومعنى وهو على ثلاثة اوجه اوله من مثل الرحمان بغيره او اشار الى شي. سواه فقال انه هو او نفاه فهذه الاوجه الثلاثة لا يسمع أحدا جه لها وشركه ا (6) ووعيدها وأسمها واما ما وراء ذلك من الاشراك كله فانه يسم ك ان لا تعلمه
شركا ولو وجبت عليك معرفته فليس عليك اكلها ان تعلم ان الجاهل قد عصى واتى حراما لا غير حتى تقوم عليك الحجة بهذا كله وهو على اوجه منها تكذيب الله تعالى في خبره وانكسار الرسل واثبات الرسالة لغير الرسل ونسبة هذا الخلق الى صانع غير الله فهذا كله في ذاته شرك.
ولو اوجب الله عليك معرفة شيء من هذا فليس عليك من معرفة شركه شي، حتى تقوم
الانست
2) هو عبد الله بن يزيد القرارى الكوفي كان من اصحاب الامام الربيع بن حبيب تم وقع بينه وبين الربيع خلاف في بعض المسائل الفقهية الفرعية واليه تتسب الفرقة اليزيدية ويسميها الشماخي في السير متساوية. انظر: ابن الصغير المالكي: تاريخ المدة والشماخي السير، والجيطالي: قواعد الاسلام 1/ 59 تعليق عدد 1 ام: تتقدم ل يتقدم يقصد بذلك: لا يحل للعالم ان يقول للجاهل اعلم مثل علمي والا قطعت عذرك ولا يحل للجاهل ان يقول للعالم اجمل مثل جهلي والا قطع تعذرك. 5) كلمة سقطت من غ (غ: تعليق في الهامتر بما نصه فوله شركها معطوفة على الماء في وجهها وواجبت والاصلاح من ج
(3
: J
مو