دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨472
وكذلك ما بيننا وبين المخالفين من الاحكام ان كا الاحكام ان كا تحت ايديهم وجرت علينا أحكامهم ولو خالفوا في الاحكام مذهب المسلمين كما أن ليس لنا
أن نمتنع من أحكامهم اذا اجروها علينا في جميع ما لم نقطع عذرهم فيه.
(2)
وهل يسعنا أن تمنع لهم ان يأخذوا من اموالنا ما أوجب علينا من الزكاة والعشر والفطرة (فليس لنا ذلك ويجزينا عند الله وليس)
اعادة الا في مذهب المعتزلة.
علينا
اما ما غاب عن الابصار فليس علينا ان نتبرء بها لهم الا في مذهب عبد الله
بن عمر بن الخطاب رضي
الله عنهما.
واما الموحدة فانهم على طريق الحق في جميع ما امتثلوه بينهم وبين المجسمة
من السبا والغنيمة والقتل ومقاسمة الاموال.
(1
م
2 الم:
٤٨٨ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.