دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٩473
الامام الخامس: أمنح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارسي (1) رضي الله عنه وعن جميع تبعته من (2) المسلمين (3) قال: ان من الناس من يجهر العلم صغيرا أو ينكره كبيرا ويقول: اد سمع من اله لم ما لا يعرفه ما على هذا أدركـ مشائخنا والعلم قديم وقد سبق العلم مشائخه أعلم ان العالب على هذه الأمة حين افترقت زنورمنها الاية الدين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أئمة ضالون محلول ((4) قاعدون على أبواب جهنم ينادون انيماكل من أجابهم قدموه فيها (5) فالعالب عليا التقليد. فاستبصرت كل مرقة في مذهبها وعلى انهم يقصون على التهم انهم غير صرير من الخطا والزلل فأبيت الاثنان والسبعون موضة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلّم
من جهة التقليد لغير مأمونيين من الفطار لغير مأمونيين من الخطأ والرين و تركوا البحث فيما جاءهم
عن التهم عادة الله تعالى في الذين خالفوا من قبلهم تقليد الاباء
- (1
هو أصلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم و الامام الثالث للدولة الرستمي خلف أباه عبد الوهاب سنة 190 هـ ومكث في الحكم 50 سنة حسب رواية ابن الصغير المالكي أو 50 سنة حسب رواية أبي كريا. كان من أئمة العلماء له مراسعات سياسية راجوبة وفتاوى فقهية وقصائد شعرية منشورة في كتب المبات والسير الاباحية. انظر: ابن الصغير: تاريخ 23 - 30، ابو ركريا: السير 88 101. الباروني: الازهار الريادية 277277/ 2
2 ـ ل: سقص حرف الجر
3) ـ ن: المؤمين (4) - كلمة سقعت من ع. ل
-
5) - جزء من حديث رواه البحاني في صحيحه کتاب الفتن باب 115 وكتاب انساب 25 ومسلم كتاب الامارة باب 51، وابن ماجة كتاب الفتن باب 15