دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٠في المفردات الحصر (1) من الكلم
وهي تنقسم الى ما لا أعم موفه. ويسمى: جنسا (2) وإلى ما لا أخص منه ويسمى: سوما (3)
والي متوسط بينهما يسمى: وعا بالاضافة الى ما فوقه وجنسا بالاضافة الى ما تحته
والذي لا نوع تحته يسمى: نوع الانواع
والذي لا جنس فوقه يسمى: جنس الاجناس.
وأم الاجناس على قول أهل الدهر: الجوهر. وهو على قول أهل التوحيد: الجسم الأن الكلام في هذا مع أهل الدهر أكثر. ولا بد من اسعافهم بعض الاسعاف طلبا للسياسة والانصاف والتحرر منهم عند الاختلاف.
في الجر
والجسم ينفم الى النامي وغيره. والنامي ينقسم الى الحيوان وغيره والحيوان ينقسم الى الانسان وغيره. وليس وراء الانقسام الا الفصل (4). وهو ما يخص: كالناطق
في الوجد
ود
أعلم ان الوجود يرجع حاصله الى الاسماء المتفقة بين المتواطئة والمشتركة وذلك: أن الوجود يطلق على الباني سبحانه وجودا واجها. وعلى الاجسام والاعراض وجونا
سکا
فوجود الباري سبحانه متعلق بانيته، ووجود غيره متعلق بماهيته
والفرق بين
والصفة
•
الاتية والماهية: ان الانية اشارة الى الذات والوجود. والماهية: اشارة الى الدات
1) - ل: الجنس 2 - الجنس عرفه ابن سهلان بقوله: كلي مقول: على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا بالاشتراك البصائر: ص 13 - وعرفه ابن سينا بقوله: الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين بالانواع
ن. م: ص 12
(3) - النوع: وأما النوع فهو الكلي الذاتي الذي يقال على كثيرين في جواب ما هو، ويقال ايضا عليه وعلى غيره آخر في جواب ما هو بالشركة مثل الحيوان الذي هو نوع من الجسم: ابن سينان م ص 3 وعرفه ابن سهلان بقوله: النوكلي يقال على كثيرين مختلفين با تعدد لا بالحقائق: ن م ص 14 وانظر كذلك: الجرجاني: التعريفا تصر 108. (4) ـ الفصل: هو الكلي الذاتي الذي يقال على نوتحت جنوبي جوابي شي، هو منه كالنطق للانسان عبه يجا بدين يسأل انه أي حيوان هو. والفرق بين الناطق والانسان، أن الانسان حيوان له نسق والناطق شيء ما لم يعلم أي شيء هو له نطق. والنطق معن مفرد، والناطق فص مركب
وهو الفصل المطفي