دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٥609
وكد لك الرجال لهم اعلوضات في اعتقادهم وتوهمهم
ر من لم يمارس الامور ولم يفارق وطنه، طن وتوهم أن بلده اذا كار
أوعيم أو رعد أو برق، توهمه في سائر الدنيا
وكذلك ان كانت بلاده مخصية أو جنية أو جهالا أو رمالا أو سيخسة أو جنة أو أنهارا أو عيونا
في أمثالها
فاذا مارسوا الامور وسافروا ورأوا البلاد والعباد، انقشع عنهم جن علومهم ورجعوا ابي
الحقائق.
اعتف
وكد لك من شذا من العلوم شيئا، فغلب عليه من منها من الالهيات والرياضيات والضبيعيات والصناعيات، فانه يؤتى عليه في غيرها، مثل ما يؤتى على من كان في الصيف انه على الدنيا صيف.
وأن من طال نهاره خال نهار الدنيا كلها، ومن قصر نهاره أوليله اعتقد انه هكذا في الدنيا فقد رأينا مشاهدة حتى يعتدل الليل والنهار أبدا. ورأينا لا تفاوت ما بين النهار الصويل والليل والنصير والنهار القصير والليل الطويل مشاهدة مادا ما شذا من كل العلوم انفتح عنه عنه الجهل وتدرب. وفرصنا التقول في هذا السفر من حيز الاطفال الى النها
ــة
الى البرهان العقلي والاصل في القياس: استخراج المجهول بالمعلوم من جهة البرهان الضروري. ولا بد لهذا العلم من تقدمه أمور ينبني عليها البرهان. وهي علوم أولية في العمل (1).
نها (2) الواجبات والجائرات والمستحيلات
ومنها: أن الاشياء اذا كانت متساوية فهي متساوية
واذا كانت متساوية لني، فهي متساوية له
التي
1) ـ العقل: جوهر مجرد عن المادة في ذاته مقارن لها في فعله وهي النفيس الناط يشير اليها كل أحد بقوله أنا وقيل العقل جوهر روحاني خلقه الله تعالي متعلقا بيدن الانسان. وقيل: ما يعقل به حقائق الاشياء، قيل محله الرأس وفيل مولّه العلب - انظر: الجرجاني: ن م 65
2 ـ ل: هي