الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٦

640

وان ريد على المتساوية متساوية، كانت تلها متاوية

وان نقص من المتساوية مارية صارت (1) الباقية متساوية.

وان زيد على عير المتساوية متساوية كانت كلها غير متساوية

وان نقص من غير المتساوية متساوية كان الباقي عير شاو،

وان كان الباقي غير متساو. فان نقص من غير المناي غير الشاي، كان الباني مساويا. وان الجزء أقل من الكل، وان نصفي الشيء مثل

في الفياس أيضا

وحد القياس عبارة عن أقاويل ألفت تأليفا، فيلزم من تسليمها بالذات قول آخر اصطرارا وذلك مثل قولنا: العالم مصور وكل مصور حادث. فيلرم من تسليم هذه الأقاويل أن العالم

حادث

وكد لك لو قلت: ان العالم اما حادث واما قديم: لكنه ليس بقديم فيلزم انه حادث. والقياس على وجهين: اما افتراني. وأما استثنائي اما الافتراني (2) فهو أن يجمع بين قضيتين بينهما اشتراك في حد واحد. اذ كل قضية: تشتمل على موضوع (3) ومحمول (4). وتشتمل القضيتان على أربع كلم. ولا بد من الشركة بينهما ليحصل الازدواج، ولا يد للقضية الثانية أن تشارك (5) الاولى في أحد حديهما و لان فولك: العالم مصور وكن مصور

حادث. قد اشتركا القضيتان في محور فهو مذكور في الاولى والثانية وتكرر فيهما

1) - ل: كانت

2 - ل: اقتران

(3) - الموضوع: عرفه ابن سينا بقوله: والموضوع هو الذي يحكم عليه بأن شيئا آخر موجود به أو ليس بموجود بله - ن م 19

و عرفه ابن سهلان بقوله: هو المحكوم عليه - ن. 9.

(4) ـ المحمول: عند ابن سينا: المحمول هو المحكوم به انه موجود أو ليس بمجود لشيء

آخر – ن م 19

1

5) - غ. م: تشترك