دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٨512
ران كان معمولا فيهما جميعا. يسمى دانت الشكر الثاني وهو مونت كل انسان حيران وکر عائر حيران. مانحت المشترت الذي هو الديوان المحصن فيهما جميعا
وان كان موضوعا فيهما يسمى دلت: الشكل انتات وهو مش فولك: كل انسان حيوان وکل
انسان صحات
واعلم انه اذا فرست هذه المقدمات على هذه الشروفه واستخرجت بها حكماء فهو القياس المنج واعلم انه ليسكن افتراني منتجا. كما انه ليس كي سرو (2) سنبالان فونك كن انسان حيران وكن طائر حيوان. مان هاتين المقدمتين وان كانتا في اشتركتا في حد ليس ينتج (3) من افترانهما نتيجة، انها من الشكر الثاني
وهكذا اذا قيل: واحد من الناس طائر. ولا واحد من الناس حجره فان هاتين المقد منير وان كانتا قد اشتركتنا. فليس ينتج من افترانهما في. لانهما من الشكل الثالث. وهو أن الشكلين ليس يوثق بنتيجتهما، دون أن يعتبرا بالشكل الاول
واعلم ان مقدمات الشكر الأول منتجة كلها، كلية كانت أو جرئية، سالية كانت أو مرجيسة. ومثال ذلك: اذا فين كل انسان حيران - كنية موجهة صادقة وكن حيوان متحرك – كلية واجبة صادقة نتيجتها كل انسان متحرك كلية صادقة
وإذا قيل: ليس واحد من الناس حجرا كدية سالبة صادقة - ولا واحد من الاحجار طائرا (4) كلية سالبة صادقة ونتيجتها: ليس واحد من الناس طائرا - كنية سالبة صادقة، ويمر الناس كاتب جرئية موجبة صادقة - وبعمر الكاتب حاسب، جرئية موجبة صادقة نتيجتها: بعمر الناس جاسب - جرئية موجبة صادقة، وبعمر الناس ليس بكاتب جرئية سالبة صادقة – وبعص الكاتب ليس بحاسب - جزئية سالبة صادقة. نتيجتها: بعمر الناس ليس بحاسب جرئية صادقة سالبة واحترر في تركيب المقدمات ما قدرت. اما بعلم في التركيبا و عمد في المعالمة، او جهل في
الاصل والفرع (5)
(1
- (2
ول: الشرائط
ة تعليق في الهامتر بما نصه: النرو: هو الاتران عند الجماع. (3) - كلمة سقطت من: ل
- (4
: طائر 15 - 5: فروع