دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩513
اعلم (1) أن مثال الشرطي المتصل، وهو فولت: ان كان العالم حادثا محدث ـ وهذه مقدمتان مان استثنيت عين المقدم فيه لرم عين انتاني – وهو أن تعون ومعلوم أن العالم حادث - وهو مين المقدم ميترم منه عين الثاني. وهو (2) أن نه مو تا. وان استثنيت تقيمر النالي لزم منه تقيم المقدم. وهو أن تغسيل: ومعلوم أنه ليريه صورت فيلر انه لير بادت.
واما ان استثنيت نقيض المقدم ولم يلزم منه (3) لا عين الثاني ولا نعيمه فانك لو قلت: لكنه ليس بحادث، فهذا لا ينتج. كما أنك تعول: ان كان
هـ
انـ
انسانا (4) فهو حيوان – لکه نيز بانسان، فلا يلزم منه لا انه حيوان ولا انـ
ليس بانسان
وك لك ان استثنيت عين التالي لم يستج. كفولك: ان كانت هذه الصلاة صحيحة، فالمصلى متظهر لكه - متظهر. فلا يلزم أن الصلاة صحيحة، ولا انها باطلة، فلا تثبت الا اذا
ثبت التالي مساو للمقدم. وليس بأهم منه. عند ذلك ينتج الاستثناءات الاربع. فانك تقول: ان كان (5) هذا جسما فهو مؤلف لكه مؤلف مهوجم ه لكه لير بجس فليس بمؤلف لكنه ليس بمؤلف فليس بجسم
وأما اذا كان التالي أم من المقدم، كالديوان بالنسبة الى الانسان. ففي نفي الاهم نفسي
الاخص. خص اذ في نفي الديوان نفي الانسان، وليس في نعي الاخص نفي الامم ہم (6) فـ اثبات الاخص اثبات الاهم، وفي اثبات الانسان اثبات الديوان، وليس في اثبات الديران اثبات
الانسان.
النوع الثاني الشرطي المنفص: وهو أن تقول: العالم اما حادث وأما قديم. وهذا ينتج
فيه أربعة استثناءات
(1
(2
14
15
16
(7
:
| | | | | | |
وال ما نوين ساقط من: ل
طيب.
ارسان
کا
كانت
ل من: ل