دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠514
مانت تقول: لكه حادث طليس قديم - لكه ليس بحادث فهو قديم
قديم عليس بحادث. لكه ليس بقت ہم مہر حد پست. بفتيم
فاستثناء عين كل واحد ينتج فيص الاحره واستشناء فيص كل واحد ينتج ميں الاحر. وهذه شريطة الحصر في قسمين. مان كان في ثلاثة، ماستثناء عين كل واحد ينتج فيص
الآخرين. كقولك: هذا العدد أنا أقل وانا أكثر وأنا ماء ولكله أكثر. بضل أن يكون أقل (2) مساويا واما استثناء نقهر الواحد يوجبه أحد الباقيين لا يعينه
مصل
في قياس الخلف (3) وصورته
ان تثبت مذهبك بابطان نقيضه وتبطل نقيصه باثبات مدهيت
واما الاستغراء (4) فهو ان يحكم من جرئيات كثيرة على الكل الذي يشم (5) تلك الجرئيات.
1) - ل: وليس
- (2
2) - م: اتلا 13 - فياس الخلف: عرفه ابن سينا بقوله: هو الذي تبين فيه المطلوب من جهة تكد يب نقيصه فيكون هو بالحقيقة مركبا من فياس افتراني ومن قياس استثنائي مثاله: ان لم يکن کي (اب) فليس كل (أب) وكل (جب) فهذا فياس اقتراني من شرعية متصلة وجعنية، وينتج ان لم يکن کل (آب) فليس كل (ج) ثم تجعل النتيجة مقدمة وتستثني نفيمي تاليها منعون: ان لم يكن كل (أب) فليس كل (أج) لكن كل (اج) وهو نقيص التالي، ينتج نعيم المقد. وهو ان كل (أب) وهذا هو صورة قياس الحلفه وصورة استتباعه بالشريفيات: ن م 8635 (4) ـ الاستفراء: عرفه ابن سهلان بقوله: وهو حكم على التي لوجود في جزئيات ذلت الكلي اما كلها وهو الاستقراء التام الذي هو القياس المقسم وأنا أكثرها وهو الاستفراء المشهور
ن. م 131
المحد تين: الاستفراء هو ملاحظة وفحص الجزئيات والظواهر الموجودة في العالم الخارجي ثم استخلاص قانون عام ينمنبى عليها جميعا، أي أنه نهى عني ينتقل فيه الباحث من الحكم على الجرئيات الى الحكم على الكلي
لمريد التفاصيل: راجع سامي النشار: المنطق الصوري من أرسطو حتى عصرنا الحاضرة:
ص 518 وما بعدها.
(5) غ: يشتمل. وعلّق بالها من بقوله (لعله يشمل)