الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

62

حبلا مثل الصومعة طولا. ندعي بكاتب من كتابه يقال له مسفر فقال ا

:

ايتي بهذا الحبل الذي يذكر الناس مثل الصومعة طولا، وأنا قد أبرته

من عومعتني فقال له مسفر لا بد من مؤونة وقوة فأمر له بمائة ألف راكـ من جنود وماية ألف خادم لزاده ومؤمنه فقال لها لا بد من السلاسل التـ تجر الجيل فأمر له بمائة ألف سلسلة وعشرين ومثلها أزقاق فخرج مفـ بعساكره حتى انتهى إلى الحبل فأمرهم نحزوا في رأسه حزة وربطوا فيهـ السلاسل، وداروا به نجد و داروا به نجد به المائة ألف ولم يتحرك الجمل فصاحوا - تكيري تكيرن - أي ابا فما سمعها أحد من الناس الا قال ارجعوا فرجعوا مسيرة عشر

يوما. وقد رأينا هذا الجبل بأعيننا ووقعنا تحته

القصة الثانية: أوردها لا براز حكمة الله في خلقه وأن الحماد بتدبير من المه حائز ان يلهم الانسان، فقال: وانا أحدثك بحديث غريب عجيب شاهد ته ورأيت

وسمعته بأذني وعاينته بعبني في جماعة من المسافرين من بني وارجلان وقصة جبل كان بين كاتم وبين أولاد كوار ومنتصب في دهسم من الارض ونحن في قافلة زها ثلاثمائة (300) رأس من الرقيق بنقص قليلا فانتهينا الى الجبل و تقدمت خادم من خداما عوان الى الكبر ما تهي تخاطب الجبل فأخذت خادما واحدا فقالت لها بلسانها ولغتها: يا جبل

أخبرنا هل هذه الخادم ترجع الى بلدها و وطنهها أم تتلف فلا تعود الى بلدهـ ووطنها أبدا فرد لها الجواب الجبل ونحن تسمع الصوت ولا تفهم معناه وقد قرع السماع

*