المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

سواء كان ذلك في اللباس أو المكان الذي تقام فيه، ووجود din الوسطية في التيزاري راجع عدم احتاج الرجال لها لكونهم ملزمين بأداء الصلاة في المسجد.

ان للتزهري مقاسس انها لا سامان تجاهها عند التصميم، وهي راجعة أساسا لدقياس المنيع

المستعمل في ميزانه فلا يمكن بأي حال أن تكون مساحة التراري أقل من دم لا يمكن تجاوز المقابيس التي تحددها مواد البناء.

2

رم x جم)، كما أنه

تتوزع غرف المسكن بين الطابق الارضي و الطابق العلوي، وهي مخصصة لأسر العائلة. حيث تكون التي في الطابق الارضي للامر القاسمة، بينما التي في الطابق العلوي للاسر الحديثة، وذلان مراعاة للسن حيث أن المسجد أو الابدا لا يقدر عادة على الصعود الى الاعلى بسهولة، وتوفير النوع من الاستقلالية و الراحة

النفسة التي يتطلبها الزوجان الجديدان.

وتكون محرفة الأقالة حالة المدخل المسكن، وذلا، لمراقبة الداخل و الخارج ليلا.

ان هذه الغرف التي تكون صغيرة. لا تحتوي على أي أثاثه فالفراش عبارة عن فكانة أو مسطبة، والخزانة عبارة عن كوات في الحائها حيث توقع الادمان كما تثبت الاوتان على الحائط لتستعمل عادة لتعليق الشبابة أما عرض هذه الغرف فانها تمثل عادة عرض الفراش الذى محتل داخلها. وتفرش هذه الغرف في الشتاء بالزر ابيه بل يعلق تحت السقف ذاته نوع من القماش المنسوج يحتوى على زخارف عابدة وجميلة وذات ألوان طبيعية وزاهية، مما يوفر للنائم مساحة جميلة يننار اليها تساقط مات الرجل أو الجير

ويمنع عنه

أما عن الفتحات في الغرفه فانتا لا نجد عادة الا الساب" الذي رغم قلة ارتفاع دفته حيث لا تتجاوز عادة 1030 م الا أن الدخول منه يكون عاديا وسهلاء وذالك بوجود العتبة التي ترتفع حتى 10 هم لمنع تسرب الرباح والهواء البارد في الشتاء والحشرات السامة في فصل الديفد

باعتبار أن وسط الدار في الطابق الارضي غير مفتوح بالكلية كبقية المساكن في شمال

99