المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٩٩

وأخيرا فانه تدار الاشارة الى وجود موقد في الطابق العلوي فوق الموقد الارضي مباشرة لاستعماله في الميه لطفي الشاى خامة، وذلك في أكثر المساكن.

التيزفرى: (غرفة الاستقبال الانسان)

و القطاء

اللباس

ان من أنشطة المرأة الرئسة في ميزاب النسيج، الذي يوفر لوازم العائلة من اضافة الى كونه يعتبر سندها الاقتصادي ساعتبار ضعف مورد رزقها الوحد المتمثل في الفلاحة التي كثيرا ما كانت تلاقي صعوبات جمة من حيث قلة المياه وصعوبة المناخ …

لذلك نجد المرأة تقضي کامل بومها تقريبا أمام المنيع الذي يتحول معها كامل السنة وحسب الفصول من فضاء الى آخر ومن القصر الى الواحة ونجله يتنقل في المسكن من التزفرى الى وسط الدار

ومنه إلى الرواق (الايكومار) … الا أن مكانه الرئيسي و التبزةرى أى غرفة الاستقبال للنساء.

(144)

و النساء في ميزاب كثيرا ما يتنقلن من منزل إلى آخر يتعاون في النسيج ويتسالان الايام فيه فتكون لقاءاتهن الكثيرة والمتكررة مجالا للتحاور ودفع الوحدة والقلق من ناحية، وتبادل المعلومات و التجارب و المنفعة من ناحية أخرى بحيث يتحدد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن للمؤمن

گالبنيان بشد بعضه بعضا.

و

الشباك

و نذارا لما سبق وباعتبار أن التبذيري هو الفضاء الذى تقني فيه المرأة كامل يومها تقريبا تستقبل ضيوفها، فقد كان موضعه أساسيا في المسكن، حيث يحتل أفضل مكان فيه من حيث الوجهة اسكون عادة موجها إلى القبالة لنتمتع بأشعة الشمس في الشتاء خلال النهار، وذلك عبر فتحة الافقية التي تكون قريبة منه. يستحل التمزفري توسط الدار مباشرة عبر فتحة كبيرة بدون بابه كما يكون بجانب السقيفة دون أن يفتح فيها، حيث تستطيع المرأة منه ومن خلال ثقب صغير مراقبة من بريد الدخول الى المسكن، أما مراقبة وسط الدار فذي تتم من خلال تلك الفتحة الكبيرة وينطلق المدرج عادة من جانب التيزفرى ويتم بذلا مراقبته دون أن تتكلف المرأة عناء التنقل وبالتالي التوقف عن النسيج وكما محتوى التمزارى عانة على رقى بحيث يمكن لاحدى النساء وحي الدمج لون الابتعاد عن رفيقاتها، كما توجد كذلك، مسلمة مبنية مخصة للملاة، ورغم أنه يمكن الصلاة في كل الاماكن الا أن المجتمع العيز ابي الاساني، كما بيناه من قبل شديد الحربى في مسألة المهارة

للدلالة

98

IHHHH

HH