المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١٠٤المتتالية الناتجة
العفاف وقساوة العامة، ومل
الحالة الى تعرف هله المنطقة الازمات الغذائية المبز ابيين يعتمدون في معاشهم، اذ لا يمكن بأي حال الاسراف أو التبذير في استدلال، الغذاء، حتى أنه يمكن أن مفتاح غرفة الخزين كان بحوزة الاب الذى يعدل بناية عصبة الغذاء التي يصرفها للعائلة كل يوم أو كل أسبوع. فلولا ذلك لما استطاع هذا المجتمع البقاء و الجود في هذه المنطقة الصحراوية الدافية طيلة هذه القرون المدينة.
أما عن موقع هده
الغرفه فانها عادة ما تأون فوق السطح نظرا الى أن استعمالها يكون أقل من تلك التي في الطابق الارضي كما يروى أن الغرفة التي استعملت في القرون الأخيرة غرفة استقبال للرجال و التي تكون في الطابق الارضي، كانت قبل ذلا غرفة للخزين (الحجرة).
كما لاحظنا من خلال بعضى أمثلة المساكن القديمة، ومن خلال مسکن قديم هذا قمنا بزيارته: وجود (تخت) أي اناء كبير من الفخار في شكل نسف جرة مبني في زاوية من غرفة الوالدين الهل لنا أن التمر كان يخزن فيه بعد تنقيته وحذف نواته ورفه ليحفظ صلة تتجاوز السنتين في بعض الاحيان.
المطهرة والمرحاض:
نجدهما في الطابقين الارضي و العلوى وفي مستوى عمودي واحده لتسهيل تجميع الفضلات و المان
المستعملة ووجودهما في الطابقين، راجع الى الاستعمال المتوازي لكليهما. ويمتاز هذان الفضاء: بمحدودية مساقتهما، كما أنهما يفتقر ان الى الأبوابه ذلك أن استعمالهما يكون محدودا في الزمن. اضافة الى أن شكلهما المعماري مصاغ بطريقة تحجب الذي في الداخل من الخارج، أن استعمال الماء فيهما قليل جدا حيث أن الطهارة أو الغسل يكون بابريق واحد ذي ثقب صغير جدا معلق في أعلى المطهرة ليستعمل كالمرش، كما لا يستعمل الما في الاستنجاء في المرحاض عند المزاح من اذ يقول الشيخ القيم: ونحن الاباضة نقول لا بد من تقديم الحجارة لانه صلى الله عليه وسلم يقدمها وكذا أهل قيا والمجابة … (192).
ونظرا لما سبق: أي الاستعمال القليل جدا للماء والذي يقتصر على الماهرة، فان حالة الرطوبة في الحيطان تكاد تكون منعدمة تماما في المسكن الدين أبي عكس بقية المساكن الموجودة في ملي شمال افريقيا ورغم ذلك فقد منع اسناد المرحاض والمطهرة الى حائط التجارة
103