المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١١١

في

البناء، الا أن صاحبة أبي الا الخضوع للحديث الشريف السابق ذكره من بنى فوق عشرة أذرع …

2

و عشرون م

مانة أما وجود بعض المساكن المتسعة نسبيا و التي تصل المساحة الارضية فيها الى 120 م فيرجع ذلك إلى حجم العائلة التي كثيرا ما يصل عدد أفرادها العشرين شخصا وربما يتجاوزه. فالقاعدة الاساسية التي أتمنعها الميزاسيون في صياغة وبناء عمارتهم انن، هي قاعة

عدم التبذير أو البناء فوق الحاجة.

2 - استنتاجات (استخراج الاسم والقواعد التي صاغت العمل التاريخي في نزاب:

بعد تعرضنا الى تحليل المعمار التاريخي بميزاب و علاقته بالممارسة الاجتماعية، نقف فيما يلي على معنى الاستنتاجات التي تعكس منهجية انتاج هذا المعمار وطبيعته.

1 - علاقة الانتاج المعمارى التاريخي بنظرة المجتمع للكون.

2

(160)

لقد تأثرت الممارسة الاجتماعية في المجتمعات الاسلامية، ومن خلالها المجتمع العزابيه في الماضي بالشريعة الاسلامية. التي تعتبر أن الممارسة الصحيحة، الممارسة الوادية، هي التي تخضع للشريعة الاسلامية والاحكام الاسلامية، حيث أن الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع كما أن الهدف من هذه الممارسة (حسب المنهج الاسلامي للحياة) هو طاعة الله، بل أن الهدف من وجود الانسان ذاته هو عبادة الله الذي يقول:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الإنى إِلَّا لِيَعْبُدُونَ) (4)). لذلك فان كل علم يجب أن يخضع لشريعة الله، وكل ارادة يجب أن يكون هدفها هو الله، وكل ممارسة يجب أن تكون عبادة لله.

ولكن ما في القواعد التي يجب أن يرتكز عليها هذا العلم (161)، وفي أي اطار يمكن أن تكون العمارة بل أي ممارسة تعتبر بحق عبادة لله بها يكون الانسان قد حفظ الامانة وأدى الرسالة؟ يقول تعالى: إِنَّا عَرَفْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْقَلْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً) (463)، وسلول أيضا: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ

خليقة

(64)

وفي هذا الاطار جاءت مختلف الشرائع السماوية لتحدد مجالات استخلاف الانسان وطبيعة مفارساته فيها، واتفقت كلها على خمس كليات وجب الحفاظ عليها باتباع منهج الشريعة الساوية فيها. وباعتبار أن كل الممارسات الاجتماعية تدخل في المار هذه الكليات وكذلك باعتبار أن

110

IIIIII

HA