المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١١٣

المعمار جانب من فعل الانسان و ممارسته، فان ميافته ستتأثر بفلسفة الحفاظ على هذه الكلماته وذلك

حسب منهج التشريع الالاهي الذي جاءت به الرسالات السماوية

(165).

وفي هذا الاطار، نجد المعمار التاريخي لوادي ميزاب يعكس هذه النظرة لدور الانسان

في الكون ولطبيعة ممارساته فيه. وتتمثل هذه الكليات بالترتيب التفاضلي في:

حفظ الدين

حفظ النفس، حفظ العقل.

حفظ العرض وحفظ المال

2 تباشر الانتاج المعماري التاريخي بكليات العقينة.

(9) حفظ الدين:

عمل الميزابيون على حفظ نينهم عبر:

اختيارهم لموقع تمركزهم وبناء قصورهم.

- تقسيم الاراضي في القصر الذي روعيت فيه خصوصية التركيبة الاجتماعية نحو توحيد المجتمع على أساس وحدة الدين والعقيدة. المحدد الهيكلة العمرانية للقصر من خلال موضع المسجد الذي يحتل وسطه و المكان المرتفع فيه لتخطيط طرقه ومسالكه، كانعكاس لمكانة الدين ودوره في حياة المجتمع.

و

نمو القصر، الحفاظ على وحدة المسجد ومكانته الاولى، وما يمثل ذلك من وحدة للكلمة و المراقبة.

و

التسيير

-

المساكن والمنافع التي صيغت بطريقة روعيت فيها القيم والمبادئ الاسلامية: على مستوى البناء و الوظيفة و النسب والمقاييس و السلوك الاجتماعي الذي يتبعها.

وكان الوازع في هذا كله الحفاظ على الدين وتطبيق مبادئه، حيث صنع الضرر والضرار

و التطاول في البنيان والتبذير و الاستعلا ....

ب حفظ العقل:

وذلك عمر:

، تركيز المدارس والمحاضر لتعليم النشأ وتنمية ملكات العقل، باعتبار أن في التعليم حياة القلوب

112