المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١١٤و مصابيح الابصار وقوة الابدان" (166) علم احداث أماكن للهو أو لما من شأنه أن يشغل الانسان من طلب العلم
حلف النفس:
(157)
وذلك عبر:
اختيار موقع بناء القمر الذي يكون على قمم العطابه للاستعاد من خطر مياه الأودية، ولا حكلام مراقبة الاعداء عند التعرض للهجوم.
- الهيكلة العمرانية للقمر من خلال طبيعة تخطيط الطرق والمحالك فيه، وموضع المسجد الذي يمثل مخزن الأسلحة والمؤونة وحصن المدينة الاخير.
نمو القصر الذى روعيت فيه المخالة الهحية، حيث كان استدانة من ناحية القبلة (جنوبي - شرقي) التي تتوفر فيها الشمس و الهواء النقي، وما يمثل ذلك من حفظ للابد ان و الأنفس من الامراض و الخلل كما روعيت في النمو الضوابط الطبيعية بما لا يعدد الانفس بالهلاك، كالابتعاد من مجاري الأودية … - المساكن التي روعيت في صياغة فضاءاتها وهيكلتها ومواد بنائها المسألة الصحية و المناخية، حيث كانت متألمة ومتلائمة مع محيطها الطبيعي و المناخي بشكل يدفع عوارض الطقس المختلفة من مكانها حرارة شديدة في الصيف وبرونة شديدة في الشتاء الخ … ).
كما خصصت فضاءات لتخرن المؤونة، كانت في كثير من الاحيان، وخاصة زمن الشدة واللحط المعاشي وملجاها.
سنال
العائلة
- المنافع التي تتمثل وظيفة الكثير منها في الدور الدفاعي بما يحفظ المجتمع من الاعداء، وذلك کالابراج والاسوار والابوابه .. مع أن الدور الدفاعي لا يقتصر على هذه المنافع، بل يتعداها الى كل العناصر التي سبق شرحها، آنگاه کاختيار موقع بناء القمر والهيكلة العمرانية للقمر …
ف) خلط العرض:
أن مسألة حفظ العرض هي مسألة هامة في المجتمع الاسلامي، اذ هي كلية من كليات الدين ومجال من مجالات استخلاف الانسان في هذا الكون، لذلك كان الاختلاط بالمحارم أمرا مرفوضا في المجتمع الميزابي الذى حرص وتشدد في الحفاظ على الاعراض و الذي انعكس على العمارة في:
- اختيار موقع بناء القصر الذى أخذ فيه بعين الاعتبار العامل الدفاعي من أجل حماية الانفس و الاعراض
113